ماتت مبادئنا,ذابت مشاعرنا,ذبلت حقائقنا..
قولي بربك من نكون في عالم هو الجنون تلاعبت به الوحوش
وهيئت له الجيوش
تسعى لأجل ذاتها وتندم لشئ فاتها تضع الرقاب سجادها
ومن الجلود لحافها ومن الكرامة والحقوق والإحتياج نفاياتها
لا شيئ يُستحق أن يسمع او يرى أو يُحس او يُتحدث عنه سوى ذواتهم التي تستحق أن تخضغ لها كل الحواس راضية في قرارتها أم لم تكن , فمسألة الرضى لاتهم بقدر الإمتثال.
بالجور والظلم يرشوا موائد حياتهم, وبملعقة الجحدان يحتسوا حساء غيرهم أمام أعينهم وبِإبتسامة مِلئها اللؤم، وأما الإعتراض جريمة عقوبتها المنفى وملازمة الظلام الحالك فأنت ارخصت حالك..الإعتراض هو ان تنسى الأحباب والأصحاب وتنسى أن تفتح الباب..هو ان تسمع نواح تلك السلاسل وصمود تلك الزنزانة وجبروت الحيطان..هو أن تسمع فقط أنفاسك وسقوط دمعاتك وأوامر لعينة يقابلها صوتك الخافت حين تقول "حاضر" في الوقت الذي لا حاضر إلا روحك التي تتمزق كرامتها.
أي حياةً هي التي وئدت فيها الإنسانية
وتلاشت فيها معاني أن نكون بشرية
قُتل ذاك الشيخ ..و رملت تلك الأم , وأسر ذاك الأب وأغتصبت تلك الفتاة , وأجهضت تلك الحامل , ويُتم ذاك الطفل.
أي حياة هي ..التي أبيدت تلك القرية وناحت تلك المدينة ..وانتفضت تلك البلاد ..وقُمعت تلك الدول....
شهيق و زفير ودموع بصمت الحرقة وآه تلو آه ولطمة على ذاك الجسد على من فُقد على من الى القبر سكن ومن برز له الكفن ومن ألى ذاك السجن..." فالموت واحد وإن تباين""
هو السؤال ذات السؤال...قولي بربك من نكون في عالم هو الجُنون ؟؟!!
قولي بربك من نكون في عالم هو الجنون تلاعبت به الوحوش
وهيئت له الجيوش
تسعى لأجل ذاتها وتندم لشئ فاتها تضع الرقاب سجادها
ومن الجلود لحافها ومن الكرامة والحقوق والإحتياج نفاياتها
لا شيئ يُستحق أن يسمع او يرى أو يُحس او يُتحدث عنه سوى ذواتهم التي تستحق أن تخضغ لها كل الحواس راضية في قرارتها أم لم تكن , فمسألة الرضى لاتهم بقدر الإمتثال.
بالجور والظلم يرشوا موائد حياتهم, وبملعقة الجحدان يحتسوا حساء غيرهم أمام أعينهم وبِإبتسامة مِلئها اللؤم، وأما الإعتراض جريمة عقوبتها المنفى وملازمة الظلام الحالك فأنت ارخصت حالك..الإعتراض هو ان تنسى الأحباب والأصحاب وتنسى أن تفتح الباب..هو ان تسمع نواح تلك السلاسل وصمود تلك الزنزانة وجبروت الحيطان..هو أن تسمع فقط أنفاسك وسقوط دمعاتك وأوامر لعينة يقابلها صوتك الخافت حين تقول "حاضر" في الوقت الذي لا حاضر إلا روحك التي تتمزق كرامتها.
أي حياةً هي التي وئدت فيها الإنسانية
وتلاشت فيها معاني أن نكون بشرية
قُتل ذاك الشيخ ..و رملت تلك الأم , وأسر ذاك الأب وأغتصبت تلك الفتاة , وأجهضت تلك الحامل , ويُتم ذاك الطفل.
أي حياة هي ..التي أبيدت تلك القرية وناحت تلك المدينة ..وانتفضت تلك البلاد ..وقُمعت تلك الدول....
شهيق و زفير ودموع بصمت الحرقة وآه تلو آه ولطمة على ذاك الجسد على من فُقد على من الى القبر سكن ومن برز له الكفن ومن ألى ذاك السجن..." فالموت واحد وإن تباين""
هو السؤال ذات السؤال...قولي بربك من نكون في عالم هو الجُنون ؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق